الدعوة إلى الله حب .. رسالة أخت سورية


http://www.sfbayaxis.com/romantic_gifts/300_roses_gifts_131.jpg


سلام من الله يغشاكم ...


سمعتُم جميعاً عن سلسلة الدعوة إلى الله حب ..

ونسبة منكم كبيرة قرأها ... نعم بالفعل أحببناها ..

وأنا شخصياً ارتبط بها ارتباط جعلنى أقرأها كثيراً


وأتركها وأعاود قرأتها مرة أخرى ...

أعاودها كلما جف القلب من تلك المعانى الراقية ...

أو كلما قسى ..

أعاودها كلما اشتقتُ لمن لا تراهم عينى !

أعاودها كلما أردت دفعة قوية للعمل لدعوة الله ..

أعاودها

كلما أردت أن أتنفس الصدق .. الأخلاص .. الثبات و الحب فى الله ..


أعاودها

كلما شعرت أن أحلامى وطموحاتى رافقت المغيب ..


أقرأها ..

بقلبى لأنى أشعرها خرجت من القلب ..

لن يطول حديثى

سأترك المجال لرسالة بعثتها أخت سورية ..

كتبت كل ما تمنيت البوح به

لكنها صاغت المعانى فى أرق وأصدق وأخلص وأقوى الكلمات ...

قرأتها أكثر من مرة

لكننى بالأمس لم أقرأها .. بل قلبى الذى قرأها ..

تلك الأخت التى أعتقد أنها الان فى الأربعين من عمرها

أتمنى على الله أن يرزقنى لقائها ..

لأخبرها أننى أحبها ...

وأننى وجدتُ نفسى بين حروف رسالتها ...

فجزاها الله عنى خير الجزاء

وجزاه هو رجل القلوب الحاج عباس السيسى رحمه الله ..

خيراً كثيرا ...



الرسالة ...


إنني يا والدى فتاة لا يتجاوز عمرها الثامنة عشرة , فرّت هاربة مع أهلها

من الوطن الحبيب سوريا أمام طغيان أسد الجارف منذ أحداث عام 1967

طموحة أنا متأملة أن تناطح آمالي أعنان السماء ولكن أملى هو الله وطموحى هي الآخرة

وأمنية أمانىّ الشهادة في سبيل الله تلك التي أتمناها في كل صباح وأصيل

مع مطلع الشمس وغروبها ولكني رغم ذلك لا أجد نفسى أهلاً لها

ولا ما أديته لربي أستحق أن يتوج جبيني بهذا الإكليل الخالد ..

لقد نويت أن أكتب هذه الكلمات بعد قرآءتي لرسالتك التي وجهتها إلى الشباب المسلم

بعنوان " الدعوة إلى الله حب " بجزئيه... فوصلتني رسالتك التي كنت أنتظرها

وحركت في نفسي مشاعر قد كانت كامنة

وهيجت في نفسي ثورة أحاول جاهدة منعها من الهيجان..

لأنى لا أجنى من وراء ثورتها وزلزلتها سوى دموعا سخية لا تضن لها مقلتاى على آمال وهمية

وأحلام خيالية تراود ذهنى المتفتح على عالم مليء بالوحوش .. وهو أشبه الآن بغابة كبيرة

القوي فيها يأكلُ الضعيف ... والضعيف يركن وينطوى ويستظل بظل القوى ..

أبي الغالى : ما قدمت لرسالتى الأولى التي أخطها في حياتي لمن أشعر نحوه بعاطفة الأبوة

بمزيج من الحب في الله ... والذي ألتمس من ورائه تمهيداً لطريق الجهاد

وقوة على طريق الدعوة وزاداً أتقوى به في تكملة المسير أثناء رحلتي إلى الله تعالى ..

والدى : أرجو من الله تعالى ألا تعدُ عيناك عن رسالتي لأنني فتاة

فما أنا بالتى جعلت نفسها أنثى .. بل الله تعالى هو الذي أراد ذلك

ولكن منْ حولي لا يزال يظهر فضل الذكر على الأنثى

ولولا تذكيري لنفسي دوما بوجوب الخضوع والاستسلام لأمر الله ..

أبى .. أنا لا أريد أن أتكلم بهذا الصدد في رسالتي هذه .. وإنما يشغلني حقيقة ويعلق ببالى

دَوْماً هو الحال التي آل إليها إخوانى المسلمون في عصرنا الحاضر

فأراضي المسلمين تُغتصب وإخواني المضطهدون في سجون العالم يستغيثون بالأحرار منا

ذوي الشهامة والمروءة ذوي العقيدة والحمية ولكنهم للأسف لا يسمعون صدى كلماتهم

تتردد في جنبات السجون ...


أختي الكريمة

لقد استقبلت رسالتك بشعور خاص وعاطفة جياشة لقد استقبلت رسالتك بقوة شعورك النبيل

الذي تأثرت به كثيرا وشحنت به قلبى وتألقت به روحى

قرأت كلماتك التي دلتنى عليك وعرفتني بكِ من قريب بقلمك وروحك ومشاعرك

قلما يستطيع ذلك إلا قليل من الإخوة والأخوات فإن الكتابة قدرة والتعبير موهبة والعاطفة روح

وكل هذا من فضل الله تعالى

فإذا كان عمرك المبارك في الحدود التي ذكرت فهو أمر يزيد في نفسي من قدر شعورك

وشخصك الكريم ..


لقد قرأت سطور رسالتك وكأني معك في شعورك وتصوراتك

بل كذلك آمالك وطموحاتك في رضاء الله والشهادة في سبيله


وأسأل الله تعالى أن يحقق لك تلك الآمال وأن يتوج جبينك بإكليل الشهادة ...


وتأثرت كثيرا لقولك

( أرجو من الله ألا تعدُ عيناك عن رسالتي لأنني فتاة فما أنا بالتي جعلت نفسها أنثى

بل الله تعالى أراد لي ذلك ) ....


رجاء أن تباعدي بينك وبين هذا الشعور .. فإن هذا الدين قد وضع لنا شريعة

تحدد منهجا للحياة الإنسانية

ورسم لنا طريق التعامل في هذه الدنيا تجعل بين الذكر والأنثى درجة تهبط وترتفع

بعوامل وظروف الحياة

( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم )

ولكننا للأسف الشديد قد تجاوزناها بل فهمنا غير ما قصدت إليه وانحرفنا إلى عادات وتقاليد

نقلناها عن غير المسلمين بل عن أعداء ثم أقول لك :

إن الدعوة إلى الله تعالى تحتاج إلى أمثالك ممن وهبهم الله الفهم الدقيق

والحماسة المرتبطة بمنهج واضح وخطوات مرسومة وأن المحيط الذي تعملين فيه

هو محيط خصب لا تنقطع موارده

وأسلوب العمل في هذا المحيط في حاجة إلى عاطفتك الريانة ومشاعرك الحية النابضة بالإيمان

فإن الكلمة الطيبة لا تفنى والحركة معها لا تتوقف

بل تظل تشق طريقها وتنتقل من مكان إلى آخر تؤثر وتبني وتشيد

وتؤتي أكلها ولو بعد حين ..


" لو أن القيامة قد قامت وكانت في يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن يغرسها

فليغرسها فإن له بها أجرا" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...






إقرأ التكملة

فانتِفاضةُ حُبٍ للأَقصى أَقيموها ....



http://www9.0zz0.com/2009/11/28/21/125355543.jpg


تَزاداُ الأَوراقُ تَيَبُسا
كَما تَزدادُ قُبةٌ هُناكَ تَقوسا
لِتَرتَمي عَلى هَوامِشها صورةٌ للسِماء
تَشتَكي عَوالمُ أَطيافِ أَلم
فَلا زالت الأَرواحُ تُلوّلحُ عَلى أَعتابِها
فَقد أَبت القُيودُ فَكَ حِصارها
فأَبينا إلا واقتحامَ زَوايا بِها حُظمت
وذِكرياتٍ هُناكَ سُلِبت
فَلمْ تُرفع قَضيةُ عَدل
وإِنَما حُكمَ عَليها بِمشنقة
فَكَم مَرةٍ اقتَحَمت أَرواحُنا القُدسُ مُتسللة
فَباتت مُتوقةً بأَرواح مُسلمٍ وعاشق
شَهيدٍ وراحِل
تُؤلمنا تَنهدات الساحةِ بِها
حَتى الأَشجارُ بأَكفنِها تستَصرخ
تَسأَلُ عَن عَاشِقٍ مَا عَادَ يُقبّلٌ جَبينِها
ولا يُضمدُ لَها عُمقَ جَرحِها
بَل أَسقاها مَرارةَ البُعدِ والأَلم
جَرّعها حُروفٍ كَتَبتها عَلى أَحجارٍ
ما عَادت تَعرِفُ بَعضها

تَلاشت بَينَ صُراخ الزَوايا
وهُتافاتُ الأَغصانِ اليَتيمة
أَصواتٌ بِداخِلها تَحتضر
مِنْ أَلوانِ عَذابٍ تُميتُها
فَما تَركت للحَياة لِوجنتيها طَريق
فَلقد تَلَعثَمَ فارتَحل
وَتَركَ مَشهداً للقُدس في ذُبول
بَين رَصاصتين يُرسمُ واقِعُها
فَروحُ القُدس تُعاتبُ مُحبيها
فالقَيدُ بِها قَد آلامَ ساعِديها

فانتِفاضةُ حُبٍ للأَقصى أَقيموها
قَبلَ أَن تُقيموا انتِفاضة غضب !

ننتظر رسائلكم
أحبابنا وإخواننا لأنها حقاً تنتظرها ..
وبشوق ..
بمدوناتكم ولنجعل شعارنا إنتفاضة حب ..


إِنتفاضة حُب من هنا يا أحباب ...

بقلم قمر بسملة ...

http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?p=1090614#post1090614




إقرأ التكملة

يوم زفافى .. حلم القدس ..


رن الهاتف 7 صباحاً فناولتنى أمى إياه بإبتسامة وقالت :
صباح الفرحة .. إنه لكِ ..
رددتُ السلام فقالت أختى أمازلتِ نائمة .. !
استيقظى هناك الكثير من التجهيزات التى تنتظرك ...
ألقيت السلام وبسرعة قمت من على سريرى ..
وكانت أمى خارج الغرفة تنتظرنى قبلتها بكل حنان ..
وتوضئت وصليت الضحى ... سجدت وأكثرت من الدعاء بأن ييسر الله أمرى ويتم هذا اليوم
على خير وسعادة ..

طال سجودى بحمد الله على نعمته
أن أنعم علىّ بزفاف فى أكناف بين المقدس مع الأحباب ..
انتهيت من صلاتى وإذا بأختى تحمل الفستان الأبيض بكل بهجة وسرور ..
نظرت إليها وابتسمت ..
لبستُ الفستان وانتهيت من لف حجابى الأبيض الفضفاض عليه ..
وها انا انتهيت ... نادنى أخى قائلاً : جهزتِ ... ؟
قلت له نعم ... دقائق وأكون عند السيارة ..قال فالتسرعى
فهناك الكثير يتنظرون قدومك .. بفارغ الصبر ..
ضحكت .. وقلت سريعا سريعاً بإذن الله ..
وها أنا أتممت كل شئ وخرجت للسيارة بصحبة أمى الحبيبة ..
ركبت السيارة .. وبدأنا بدعاء الركوب ودعاء السفر .. مضينا نضحك ونمرح وننشد ..
وتعلو الضحكات والبسمات
وأيضاً الغمزات على صمتى بين وقت وآخر ..
مر الوقت ثقيل وكأنه يريد أن يزيد من شوقى .. !
تنفست من العمق .. وها هو قد اقترب موعد الوصول .. اقترب موعد اللقاء
ليزيل بحنان آلام السنين من قلبى ....
هتفت روحى : اشتقت إليكَ يا أقصى .. يانبض القلب ...
اشتقت للقاء يريح فؤادى ..
قال أخى : اقتربنا إننى أراه هناك .. إنه هناك ليس ببعيد ..
بدأت المسافات تقترب ..
وصوت آذان العصر يقترب شيئاً فشيئا ..
سرى صوته العذب
فأذن المؤذن ليهز قلوباً فرحة .. ويميت قلوباً غيظاً ..
كم هو جميل صوت الحق ..
قلبى يخفق .. أوشك الحلم أن يتحقق ..
صمت وطال صمتى وطالت نظراتى وفجأة .. توقفت السيارة ..
وكأن قلبى كاد أن يتوقف .. !
حاولت أن أمسك دموعى فشغلت نفسى بالذكر وبحمد الله عز وجل ...
تجولت عينى بساحاته وطيوره التى رفرفت فى السماء
بكل حرية وسعادة ..
اشتممت نسمات هوائه العليل .. فانشرح صدرى .. وتهللت روحى
وبينما أنا واقفة شعرت بيد تربت على كتفى إنه أبى ..
فقال لى :
مبارك ياحبيتى هيا الوقت يمر سريعاً وضمنى وطالت ضمته ..
استأذنت وسرت أمضى ....
أبحث عن حبيباتى وأخواتى قبلتهن واحدة تلو الأخرى بقوة وصدق
وبكل حب ضممتهن وكأنى لأول مرة أراهن ... !
صافحتهن وما أن تنتهى المصافحة إلا ويدى تشتاق للمصافحة مرة أخرى .. !
فقلت لهن :
أرأيتم خوفى الرهيب ! .. ضمونى ضمة حب عمييييقة ..
ومن القلب أخرجتها .. : أحبكن فى الله .. أهوى حياتى معكن ..
وأنا بجوارهن أنصت لحظة
فسمعت صوت الأناشيد تعلو وتعلو وتملأ المكان ..
الفرق الإسلامية تتسابق لتعرض أجمل أناشيدها ..
وأجمل فقراتها ..
أتى أخى ليزف البشرى " لقد تم عقد القران "
فتهلل وجه الجميع وفرحوا ..
وانطلقت الزغاريد بجوراى تدوى فى سماء الأقصى
والكل يبارك ويهنى والفرحة تغمرنى ..
ظلت قدماى تمضى سريعاً تبعث عن شئ ما .. وها هيا وجدته ..
إنها بوابة الأقصى للنساء ,
دخلت وإذا بنظرات إعجاب الناس من حولى
بفستانى الأبيض وحجابى الفضفاض عليه ...
سلمت على من لم أسلم عليه بالخارج وألقيت السلام على
ملائكة الأقصى ..
فأذن المؤذن لصلاة المغرب .. فجلست ولا أعلم لماذا .. !
ربما لتمنحنى تلك اللحظات الهدوء السكينة والإطمئنان ..
أُقيمت الصلاة بصوت ملائكى خاشع ..
فبدأت الدموع تتساقط من العيون ربما شوقاً ... حنيناً أو فرحة ....
لا أدرى .. الأكيد أننى ماشعرت بأحد بعدها .. !!
سجدت وطال سجودى , قبلت الأرض وكأننى ما سجدت من قبل .. !
سجد قلبى وسجدت روحى ..
وطااااال السجود وكبر الإمام معلناً التشهد الأخير
لم أرتوى بعد .... ظمآنة أنا .. !
ظللت أردد : اللهم اروى قلبى من نبع طهر هذه الأرض ...
سلمنا .. وما أن انتهى المؤذن من ختم الصلاة حتى صعد للمنبر
وظل يدعوا للعروسين .. " أن بارك الله لهما وبارك عليهما " ...
والناس تردد من حولى الدعاء ...
انطلقت أوزع ابتسامتى على الجميع وقلبى يمتلأ رغبة باحتضان
كل ما فى الوجود ..
همستُ لحبيباتى وصحبة الخير .. أن هلموا ..
انطلقت معهن إلى الخارج .. وانطلقت كلمات الشوق منهن جميعاً
فلسطين ... أيا حبى الوحيد ..
اغرورقت مقلتى حين لفظت واحدة منهن اسمها .. فقلت لهن :
أهيا هيا .. ؟
قالوا نعم هيا كما بالأمس وقبل الأمس ..
تذكرنا الدعوات لها و الصلاة لأجل كشف الكرب عنها وعن أهلها ..
رددنا سوياً ... والله نحِنُ أن نكون حيث تكونين
وستبقى بيننا إلى غد لا ينتهى ..
انصرفن عنى بعدها , وما شعرت بهن ..
وبينما أنا أبكِ إذ بيد حانية تحتضن يدى بقوة وتمسح دمعتى ..
وتقول :
الأرض الطاهر تستحق وروداً تنبت عليها و ليست دموع ..
هنا استيقظت ودموع الحنين على وسادتنى ...
وأيقنت أنه كان حلم .. !

________________________________________


أعلم أن قضية فلسطين أعمق وأهم من أن أحكى عنها
بحلم هكذا ... !
لكن لكل منا حلم هناك فلنحلم لينطلق الحق عبر لسان أصحابه ..
وأصحاب أحلام الأقصى كثيرون كثيرون .. فقط لو بحثنا ..
وأحلامهم بحق تذهل .. !
فاعتنوا بها وكونوا بجوراها .. وانشروا عبيرها بين الأحباب
علهم يستنشقون منكم عبق الأقصى .. !

إقرأ التكملة

لحظـة بأمل ..


http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/15121/1224094298.jpg

ظننته وقت وسَيمر
لكنى وجدته أصبحَ واقع نحياه رغم مرارته ..!

بل وآسفى أننا وتعودنا عليه ..
حَتى الأيام
ماعادت مثلما عهدتها , بعيدة هيا تماماً كبعد مشاعرهم عنّى ..

ازدادت المَسافات بعداً ..
وبين والحين والحين أتذكر الماضى فيتألم قلبى
أكثر و أكثر

مسكين .. مسكينٌ أيا قلبْ
تتألـم بهدوء وبصمت كَى لا تُزعـج أحداً .. !

أيا قَلبى
إن كان قَضائنا أن تكون أرواحنا كما الأجسـاد بعيدة ..
فصبراً فما زلنا ننتظر لحظة بأمـل ..
لحظة بأمل ..














إقرأ التكملة

يوم القدس السابع على الانترنت


http://palestinethinktank.com/wp-content/uploads/2009/03/palestine_3.jpg

|| في يوم القدس السابع على الإنترنت لعام 1430هـ

جئنا نقسم بالله
لن يجتاز بنا بحر الاسى ..جئنا نقسم على القدس أن صبراً فانتصارك قادم!

| في يوم القدس السابع

أمل حَرك أوصالي .. أحييت ِ فؤادًا بأمل زرعته في الرّوح ينشد محياك

زاد شوقي والتّوق لأكحّل المآقي بأنوارك يا قدس .. تُزيّن ليل حالك الأركان يعتريني !


| في يوم القدس السابع

نعلنها أنه سيغرق كل من باعك.. على حواف دمنا يغرق!

بملاءة زرقاء، يظنها تحميه من ثورة الاشلاء!!


هذه دعوة من موقع يوم القدس العالمي على الإنترنت (
www.qudsday.org)

للمشاركة في اليوم السابع

عن طريق قائمة الشرف من المواقع والمنتديات والمدونات الداعمة لفعالياته، لنعلن أننا -بإذن الله-

قادرون على دعم أهلنا في الأراضي المقدسة..

ندعم خيارهم، ونمسح جراحهم، ونقف صفاً واحداً ويداً واحدة مدافعين عن أقصانا وقدسنا!


موعدنا كما في كل عام،

يوم بدر الـ 17 من رمضان،


بفعاليات مستمرة لثلاثة أيام متتالية تتضمن وقفات تاريخية وأدبية وفنية،

تلمس محاور مهمة في قضية القدس والتذكير بها، بالإضافة إلى دورات مقدسية خاصة.


ندعوكم للمشاركة في هذا اليوم

فالقدس ليست ملكاً لأحد إلا لنا!

والمشاركة في هذا اليوم يمكن أن تكون بوضع أحد الدعايات المقترحة هنـــــا في الموقع/

المدونة الخاصة بكم وربطها بموقع يوم القدس العالمي وإرسال رسالة إلى: (info@qudsday.org)

أو (forqudsday@gmail.com) يتم إضافة اسم الموقع إلى قائمة الشرف لهذا العام.



إقرأ التكملة

ليل هادئ ..


http://www.almhbash.com/upload/users/mohanas/moon_81.jpg


حين تهدأ الأصوات ..


وتسكن النفوس .. ويسود صمت رهيب فى أرجاء الكون

يطرق الليل باب الأرض ويسدل ستائره ..

فنهرب من أصوات عالية وضوضاء تعلو فى أعماق نفوسنا ..



ليل هادئ ..

حضن التائهين .. حب الصادقين ..

وأمان الخائفين .. ولقاء المحبين ..

يا ليل

أيا ظلالاً تشتاقها الروح دوماً فى حر أيامها ..

أيا لحن

نطرب لصمته الرقيق !





ليلٌ هادئ

رفيق من اغرورقت عيونهم بالدموع وفاضت على وجنات ..

يستغرقون فى دعائهم .. فى استغفارهم فى خشوعهم

يهمسون ربـــاه ..

رحمـــــــــــاك فى ظلمات تزيد ونور يتوارى ..




ليلٌ هادئ ..

فبعدما تبتهل القلـــوب ..

ربما تنام فيه العيون فتطير أرواحهم راحلة إلى باحات الدعاء

لكل الأحبة ..


أحاسيس كثيرة ..

اتخذت طريقها فى سهولة ويسر وحب نحو القلب ..





ليلٌ هادئ ..

فيه رحمات تتنزل . وسكون يحل مكان الرهبة والخوف ..

ومغفرة وعفو ..

فتسمو النفوس به عن الأرض الضيقة إلى سماحة السماء ..

ليربطوا قلوبهم بعنانها .. !




ليلٌ هادئ ..

يحوى أناس فيسرى بداخلهم الأمل ..

يسكن فيهم .. كما يسكنون فيه فتتنفس القلوب ..

إنه ليلُ ملئ بالأســـــــــــرار .. !




ليلٌ هادئ ..

يزورهم فى صمت .. يجالسهم فى صمت .. يحتويهم فى صمت ..

ويمضى أيضاً راحلا فى صمت .. !

معلناً عودة ضوء النهار وتباشير الصباح الرقيقة

ويؤذن الفجر ..








إقرأ التكملة

بعادك عنــى غربنى ..


http://www13.0zz0.com/2009/11/28/22/554354001.jpg

كلمات كتبتها منذ الكثير ..
لا أعلم متى لكنى أعلم أنها نبعت من القلب
لتشق طريقها لقلوب .. أحببناها ..
فهى بحق منبع النقاء والوفاء لنا
تهت بين النقاء من أين أستلذه من أرواحهن أم من قلوبهن !
فما أثمنها من أخوة حينما تعبّق بأسمى الإيمان الصادق الوردى ..
أسال الله أن يجمعنى بهن فى جنانه يوم لا ظل إلا ظله /


**************



تذكرت كلماتها حين قالت :
حبيبتى حياتنا كالشجرة نرتاح تحت ظلها

فاجعلى رضا الله شعارك ليرضى عنكِ
وذكره دائما فى لسانك ...
تنسمى من كلمات رسولك هواء يحيكِ
وذاد يقويكِ
وروحا تشعل جسدك همة ..
وحبا لله ورسوله يطغى على حب نفسك ..!


هكذا كان لقائنا تذكرة بأجمل زهور النصح ...
فكانت كلماتها كالبلسم على جرح قلبى
جرح طال وطالت به الليالى ..!
تألمت كثيرا لذلك الجرح الذى كثيراً ما آلمنى
ولم أستطيع تطيبه
فتوغل فى قلبى وأصبح كالملك الجائر فأصبحت أثيره له ...
فعوج سيرى وتوهت عن دربى ...

فكانت كلمتها تلك التى غيرتنى ...
وأيقظتنى من غفلتى التى لطالما عاشت معى ..
وإذا بى لا أراى أمامى إلا حطام تلك الغفلة
فاستيقظت .. نعم استيقظت ..
على شمس تشرق فى قلبى من جديد
ونور أضاء طريقى ..

فيا من علمتنى كيف أحب الله .. ورسوله
كيف أكون كالنحلة فى بناء صرح الاسلام ..
كيف أحيا بالله ولله
أتذكركٍ دائما .. نعم فى كل وقت ..
أذوب شوقاً للقياكِ
عينى تذرف الدموع شوقا لرؤيتكِ

أحتاج اليكِ دائما ...
ترشدينى ..
أخاف أن أحيد على خطى الحق ...
أشتاق قلبكِ وحبكِ ...
بكيت وبكيت
وإذا بى أشعر بيد فى لمستها الحنان
رائحتها كالمسك
يالله ...........
إنها هى ! كيف ؟؟؟
أرانى أحلم ... أم هى حقيقة ..
لابد أننى أحلم ..


لكن بالفعل هيا أمامى تمسح دموعى وتأخذ بيدى ...
ما أجمل ابتسامتها
ما أرق لمستها ... وما أحلى صفاء نظرتها
ونقاء قلبها ..!

أين كنتِ طال غيابك عنى
كل هذا وتقولين أنكِ تحبينى ..!
كيف ومن يحب يتمنى أن يكون بجوار من يحبه ؟
هل يرضيكِ ما أنا عليه ...

تبسمت فى هدوء ...
وقالت : مهلا اننى لم أبعد كما تقولى ...
هونى عليكِ
لما كــــــــــــــــــــل هذا !
لما أراكِ حزينة ..؟!

هل بفراق الاجساد يضيع كل شئ
والله لو كان بذلك لضاع كل من على الأرض لفراقهم الأحبة ...!!

حبيبتى حبنا باقى وقلوبنا تحمل أجمل مشاعر
إنها من عند الله ..
فما أجمل أن نحيا بذلك الحب فى الدنيا ..
لنلتقى بظلاله فى الجنة ..

قاطعتها ودموعى تسقط على وجهى
أعلم هذا ولكن أخاف أن أحيد
أن أستكين.... أن اغفل ...
لابد لى من معين

ظللت أبكى وأبكى
فامسكت بيدى وارتسمت على وجهها ابتسامة
فما رأيت أحلى منها
ابتسامة يشع منها الحنان ...

وقالتـــ ...
حبيبتى لما كُل هذا الخوف ...
اجعلى الله أمامك واجعلى الجنة هدفكِ ...

ولتتذكرى أننا ما جئنا لهذه الدنيا إلا لنكون فيها غرباء ..
ابحثِ عن صحبة الخير ....
صحبة السعادة فى الدنيا والأخرة
هناك ستجدين الأمان معهم ..
ستجدين قلوب تحبكِ مثلى وأكثر
وضحكت وقالت :
لكن لا تحبيهم أكثر منى ...

نظرت إليها
وأنا فى قمة فخرى بتلك الفتاه التى قلت فى زمننا هذا ..
تمنيت لو أن ألقى نفسى وهمومى فى حضنها ...
نظرت إلى عينيها الحانيتين
ولسانها الذى أسكب عليا عطراً ...
وعلى قلبى سكوناً ..

وقلت لها:
لن أحزن بعد اليوم لن أستكين ...
تبسمت وقلت لنفسى لما لم أتذكر كل هذا
لم يأتى ببالى ...


آآآه عليكِ يا نفسى تبكى وتحزنى وتخافى
وأنتِ تعلمين طريق نجاتك ...
أختاه انتظرينى
سأحيا فى انتظار اللقاء .. إن لم يكن فى الدنيا /
ففى الجنة نلتقى ....
أحبك
وسأبقى أحبكِ وأكثرر




إقرأ التكملة